وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

-19.

أربعون حديثاً في مستحبات الوضوء ومكروهاته

قال رسول الله: (لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء). قالت عائشة: كنا نضع لرسول الله وضوءه وسواكه، فإذا قام من الليل يتهجد تخلى و فى قضاء حاجة الإنسان ثم استاك وتوضأ. كان ما كثيراً ما يتسوك بأصبعه في المضمضة، ويكتفى به ويقول: (يجزئ من السواك الأصابع فمن لم يتسوك أول الوضوء أجزأه

أصبعه في المضمضمة دلكاً وتسوكاً،، قال أبو هريرة كان رسول الله يقول: ه إذا توضأ أحدكم فليبدأ بغسل يديه فإن الكافر يبدأ بقيه،، أى في تنظفه فإن الكافر لا يتوضأ، ولغله أراد الكتابي فإنه ربما توضأ. قال أنس: سمعت رسول الله يقول: (من توضأ فايستنثر)، قال أنس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ فليستنشق

بمنخريه من الماء ثم ليستنثر،، وقال أنس: سمعت رسول الله يقول: (إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ وليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه)، أى فهذا الغسل وضوء و غسل محل الشيطان قال: و استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثاً،،

قال عمار بن ياسر: كان رسول الله إذا توضأ يخلل لحيته و عنفقته، فكان يأخذكفا من ماء فيدخله تحت حنكه و يخلل به لحيته و يقول: ه هكذا أمرنى ربى عز وجل،، كان يعرك عارضيه بعض العرك

ويشبك لحيته بأصبعه من تحتها. قال ابن عباس رأيت رسول الله يترك تخليل لحيته في بعض الأحيان ويكتفى بغرفة واحدة يفيضها على رأسه ولحيته، كأنه أراد بالرأس الجبهة، أو أراد طرف الرأس مما يلى الجبهة تحقيقاً لتعميم الوجه، قال أبو هريرة: كان رسول الله كثيراً ما يقول: (إن أمتى يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعل،. كان إذا غسل