الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٦أحمد وإسحاق
32 - كان عمر - رضي الله عنه - يجيز شهادة النساء مع الرجال في
النكاح كان عليّ يجيز تزويج الخال
قلت: لعله إذا لم يوجد عاصب أو كانت بنت أمها، أو امتنع
العاصب
33 ـ قال أبو داود بسنده إلى ميمونة بنت كردم قالت: خرجت مع أبي في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنا إليه أبي وهو على ناقة له ومعه درة كدرة الكتاب، فسمعت الأعرابي والناس وهم يقولون: الطبطبية؛ الطبطبية، الطبطبية، فدنا إليه أبي فأخذ بقدمه فأقر له ووقف عليه واستمع منه، فقال: إني حضرت جيش غثران (1)، فقال طارق بن المرقع: من يعطني رمحا بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوجه أول بنت تكون لي، فأعطيته رمحي، ثم غبت عنه حتى علمت أنه قد ولدت له جارية وبلغت، ثم جئته فقلت له: أهلي جهزها لي، فحلف أن لا يفعل حتى أصدق له صداقا جديدا غير الذي كان بيني وبينه، وحلفتُ لا أصدق غير الذي أعطيته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء هي اليوم؟ قال: قد رأت القتير (2)، قال: أرى أن تتركها، قال: فراعني ذلك، ونظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلما رأى ذلك
1 - قال ابن المثنى: جيش غثران بالغين المعجمة 2 - قال أبو داود: القنير الشيب.
-117 -