الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١قال أبو هريرة: من توضأ فسح بثوب نظيف فلا بأس به، ومن لم يفعل فهو أفضل لأن الوضوء يوزن يوم القيامة مع سائر الأعمال، ويقال يسبح الماء في الأعضاء ما دام فيها من وضوء أو غسل، و يقال يمسح إن شاء بثوب
صلاته.
،
قال أبو موسى الأشعرى: أتيت رسول الله وهو يتوضأ فسمعته يقول: (اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في دارى، وبارك لى في رزق،. كان لا يقول: (من توضأ ثم رفع رأسه إلى السماء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين، فتحت له أبواب الحنة الثانية يدخل من أيها شاء. . وكان لا يأمر بالوضوء لعيادة المريض ويقول: (من أحسنه وأعاد مسلما بوعد عن جهنم سبعين خريفاً،، وكان يقول: (من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة،، وكان يقول: (من توضأ ثم لم يتكلم حتى يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمداً عبده ورسوله غفر له ما بين الوضو أين)، وكان عثمان إذا سلم عليه أحد وهو يتوضأ لم يرد عليه حتى يفرغ من وضوئه ويقول: رأيت رسول الله لا يفعل ذلك.
على
أعضائه
وكان لا يقتصر كثيراً على غسل اليدين والرجلين إلى المرفقين والكعبين، وتارة يجاوزهما. كان تارة الماء يصب بنفسه ويقول: «لا أحب أن يعيننى أحد على طهوري،، وتارة كان يستعين بغيره، وكانت أم عباس توضئه قائمة وهو قاعد [وكان الا يتوضأ إلا صلى بوضوئه ركعتين، وكان يقول: «من توضأ على طهر. كتب الله له عشر حسنات،، وهذا دفع لما يتوهم أنه لا وجه لوضوء رفع الأحداث مع ارتفاعها والله أعلم. دعا رسول الله يوماً بلالا فقال: و يا بلال بم سبقتني إلى الجنة