وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٢

فما وجدته؟! فقال: إن كنتِ قرأته فقد وجدته، أما قرأتِ: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، قالت: بلى، قال: فإن رسول الله قد نهى عنه، قالت: فإني لأظن أهلك يفعلون؟ قال: اذهبي فانظري، فذهبت فنظرت، فلم تر من حجتها شيئا، قالت: ما رأيت شيئا، قال: لو كانت كما تقولين ما جامعتنا، أي ما اجتمعت معنا بالتزوج» (1)

14 - كان ابن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تصلوا

الشعر إلا من داء

وفي رواية: لا تصلوا الشعر ولو من داء. أي إذا كان من داء، ولم

يحتج إلى وصله

دم اسلامي

بر علوم

15 - قال: لعن الله القاسرة والمقسورة، فقيل: أراد الحمرة التي تعالج بها النساء وجوههن حتى ينسحق أعلى الجلد ويبدو ما تحته من

البشرة، وهو شبيه بما جاء في النامصة

16 - قال الربيع: أخبرني أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن معاوية بن أبي سفيان وهو على المنبر عام حج، وقد تناول قصة (2) من شعر في

1 - رواه ابن ماجة إلى إبراهيم عن علقمة عن عبدالله بن مسعود.

القصة

بالضم: هي ما يوصل به الشعر من شعر آخر

- 132 -