الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن، فإن الله لا يستحيي من الحق.
•
والأعرابي استبعد الوضوء من ريح الدبر. وفي الباب عن عمر وخزيمة بن
ثابت وابن عباس وأبي هريرة.
3 - عن أبي هريرة (1) عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، واستوصوا (2) بالنساء خيرا فإنهن خُلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوجا، واستوصوا (2) بالنساء خيرا»
وقال مسلم: فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها، وله من رواية أبي الزناد: أن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة
وفي صحيح ابن حبان عن سمرة بن جندب عنه أن المرأة خلقت من
ضلع فإن أقمتها كسرتها، فدارها تعيش بها
طارق
•
4 - قال جابر بن عبد الله: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال: أمهلوا حتى تدخلوا ليلا - يعني عشاء - لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة (3)
1 - رواه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري، وفي غرائب مالك للدار قطني مثل حديث البخاري إلا أنه قال: على خليقة واحدة، إنما هي كالضلع إن أقمتها .. الخ.
2 - معنى استوصوا الأول: اطلبوا من أنفكم الوصية لهن بالخير، أو يوصي بعضكم بعضا، أو اقبلوا وصيتي. أو الأول لمعنى والثاني لآخر خروجا عن التأكيد
•
- رواه البخاري ومسلم، وفي رواية للبخاري: إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا.
- 1££ -