الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥١ما كتب الله خلق نسمة فكائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون.
ولمسلم ولمالك: وإنكم لتفعلون؛ ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة
ولمسلم عن أبي سعيد: ما عليكم أن لا تفعلوا، إنما هو القدر ولفظ الربيع عن أبي عبيدة عن جابر عن أبي سعيد الخدري: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبيا، فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة، فأردنا أن نعزل، فقلنا: نعزل وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن نسأله عن ذلك؟ فسألناه، فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، فيما من
كائنة إلى يوم القيامة
نسمة إلا وهي وقال مالك بسنده إلى جابر: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن لي جارية أطوف عليها، وأنا أكره أن تحمل، فقال: إعزل عنها إن شئت فإنها سيأتيها ما قُدَّرَ لها، قال: فلبث الرجل ثم أتاه فقال: إن الجارية قد حملت، قال: قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها
•
ورواه مسلم أيضا، وله أنه ذكر أبو سعيد أنه ذكر العزل عند رسول الله، فقال: ما ذاكم؟ قالوا: الرجل تكون له المرأة ترضع، فيصيب منها ويكره أن تحمل منه، قال: فلا عليكم ألا تفعلوا ذاكم، فإنما هو القدر وفي رواية عن جابر أنه قال: يا رسول الله؛ إن لي جارية هي خادمنا وسائبتنا في النخل، وأنا أطوف عليها بعض أوقات، وفي رواية عنه: «لو أن الماء الذي يكون منه الولد، صب على صخرة لأخرج الله منها ولدا وليخلقن الله - تعالى - نفسا هو خالقها
وكان نهى أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها، قال ابن عباس: تستأمر
-101 -