وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٢

الحرة في العزل، ولا تستأمر الأمة السرية، وإن كانت أمة تحت حُر كان عليه

أن يستأمرها، أي لأن أولادها عبيد لمولاها

•

وروي أنه كان ابن عباس وسعيد بن أبي وقاص وأبو أيوب يعزلون، وكره عمر وابنه العزل، أي ولو بإذنها، وكان عمر يقول: ما بال رجال يعزلون عن سريّاتهم، لا تأتيني سرية يعترف سيدها أنه قد ألم بها؛ إلا ألحقت به ولدها، فاعزلوا بعد أو اتركوا، وظاهره الحاق الولد، ولو لم يشهد عند التسري إن اعترف بعد الدخول

وروي أنه كان يعزل عن جارية له، فحملت فشق ذلك عليه، وقال: اللهم لا تلحق بآل عمر من ليس منهم، فولدت غلاما أسود، فسألها، فقالت: من راعي الابل، فاستبشر

قال بعض قومنا: فحاصل الأمر الكراهة إلا لضرورة شديدة، والذي يظهر أن الأمة المتسرّاة فراش يلحق الولد بالسيد ولو أقرت بالزنا

11 ـ قال أبو سعيد الخدري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة؛ الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر

سرها (1).

12 - قال ابن أبي شيبة وأبو داود إلى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قلت: يا رسول الله؛ عوراتنا، ما نأتي منها؟ وما نذر؟ قال: احفظ

1 - اخرجه مسلم.

- 100 -