الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٣عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك. قلت: يا رسول الله؛ إن كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينها قلت: يا رسول الله؛ فإن كان أحدنا خاليا؟ قال: «فالله أحق أن يُستحيى منه من الناس
قلت: الحديث محرم للاستمناء، كقوله تعالى: إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، لأنه خارج عن الزوج والسرية. وأجازه أبو حنيفة (1) لمن خاف الزنا قلت: لا بل يصوم فإن الصوم وجاء له، ولعله استدل بقول ابن عباس لشاب سأله عن ذلك: نكاح الأمة خير منه، وهو خير من الزناء وجاءه مرة شاب جميل الوجه فقال: إني شاب وأجد غلمة شديدة، أفادلك ذكري حتى أنزل؟ فقال: هو خير من الزناء، والمشهور أنه زنى وأن يده تبعث حُبلى.
مرکزتحقيقات کامپيوتري علوم اسلامي
13 - وقال بسنده إلى عتبة بن عبد الأسلمي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجرد تجرد العيرين. ويروى بعد ذلك: «فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط، وحين يفضي الرجل إلى أهله، فاستحيوهم وأكرموهم، فإذا تجردتم من ثيابكم خرجت الملائكة وحضرت
الشياطين.
•
1 - يرى الامام أحمد بن حنبل، للشاب أنه إن خاف الزنا يضطر إليه، والصحيح التحريم
كما ورد.
-
lor_