وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٤

-

أمسح رسول الله مال الذراعين أم لا؟ قال عمار: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التيمم فأمرنى بضربة واحدة للوجه والكفين إلى المرفقين. والرواية العالية ما روى الربيع بسنده عن عمار

قال عمار: بعثني رسول الله في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، ثم أتيت النبي فذكرت ذلك له فقال: (إنما يكفيك أن تصنع هكذا، وضرب بكفيه ضربة إلى الأرض فمسح وجهه ثم ضربة فمسح بها يديه،، وفى رواية عنه: وضرب بكفيه ضربة واحدة للوجه واليدين. كان رسول الله قد أرسل ناساً في طلب عقد عائشة رضي الله عنها فأدركت الصلاة النبي ومن معه و من أرسل، ولم يجدوا ماء، فنزلت آية التيمم فتيمموا فصلوا. وعنه الا أنه أرسل ناساً

في طلب العقد فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا إلى النبي شكوا ذلك إليه، فأنزل الله جل وعلا آية التيمم، فقام المسلمون مع رسول الله فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئاً فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم إلى الآباط، وفى رواية إلى ما فوق المرفقين، وفى رواية فضربوا بأكفهم الصعيد ثم مسحوا بوجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى، فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب.

وعن ابن عمر يقول: لو أجنب رجل فلم يجد الماء شهراً لم يتيمم، هذا كما قال أبوه عمر لعمار رضى الله عنهما، فتابع عماراً فقال أبو موسى يوماً لابن عمر: فكيف بهذه الآية فى سورة المائدة: (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً)، فما درى عبد الله يقول فقال: يوشك إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد، فقال أبو موسى: هو كذلك ألم تر أن عمر لم يقنع بقول عمار ولأمر ما قال عمار وأبو موسى من التيمم والصلاة لفقد الماء، وكما قال أبو موسى: إذا لم يستطع لبرد المله وفقد

استطاعة التسخين.

•

وروى

أنه قال: