وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٩

الحمام. وكان معاوية يقول: نهيت أن آتي أهلي على غرة الهلال

36 - كانت عائشة - رضي الله عنها - تقول: لما كبرت سودة بنت زمعة

وهبت يومها لي، فكان النبي يقسم لي يومي ويوم سودة (1) وعنها في قوله تعالى: (وإن امرأة خافت .. ) (الآية)؛ إن المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها، فيريد طلاقها ويتزوج غيرها، فتقول له: أمسكني ولا تطلقني ثم تزوج غيري، وأنت حِل من النفقة علي والقسم لي، فذلك قوله تعالى: فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح

خير

وفي رواية: وهو الرجل يرى من زوجته ما لا يعجبه كيد، فيريد فراقها، فتقول: أمسكني واقسم لي ما شئته، قالت: لا بأس إذا

تراضيا

المجموعة

ولفظ ابن ماجة إلى عائشة: نزلت هذه الآية والصلح خير)، في

رجل كانت تحته امرأة طالت صحبتها، وولدت منه أولادا، فأراد أن يستبدل بها، فتراضت على أن يقيم عندها ولا يقسم لها

وقال علي: إذا كانت امرأة مع رجل فكرهها لذمامتها أو كبرها أو سوء خلقها؛ وهي تكره فراقه، فوضعت له من مهرها شيئا، حل له ذلك، وإن جعلت له أيامها؛ بأن تهبها لضرتها، أو لمن يريد أن يتزوجها فلا بأس، كما فعلت سودة، والظاهر أنه إن ترك أيامها تركا بإذنها جاز، كما جاز أن تهبها

لضرتها.

-179 -

"

ورواه ابن ماجة

1