وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٣

نحوا من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، أي قدرا من مائة آية، ثم رفع فقام قياما طويلا، أي نحوا من سورة آل عمران، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا؛ أي نحوا من ثمانين آية، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع ثم سجد سجدتين، ثم قام فقام قياما طويلا، أي نحوا من سورة النساء، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، أي نحوا من سبعين آية.، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قياما طويلا؛ أي نحوا من المائدة، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا؛ أي نحوا من خمسين آية، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع ثم سجد سجدتين، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، أي بين جلوسه والسلام، فقال: «إن الشمس والقمر آيتان آيات الله، لا يُخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله، قالوا: يا رسول الله؛ رأيناك تتناول شيئا في مقامك هذا، ثم تكعكعت؛ أي تأخرت؟ فقال: إني رأيت الجنة - أو قال: أريت الجنة - فتناولتُ منها عنقودا، - فتناولت أي في حال القيام الثاني من الركعة الثانية، كما في رواية سعيد بن منصور - ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيتُ النار؛ فلم أر كاليوم منظرا أفظع قط، ورأيتُ أكثر أهلها النساء، قالوا: تم يا رسول الله؟

من

قال: يكفرهن.

قيل: يكفرن بالله؟

قال: يكفرن العشير، ويكفرن الاحسان، أي إحسان الزوج، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا، أي تكرهه، قالت:

ما رأيتُ منك خيرا قط

173 -