الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٤40 - قال البخاري إلى عبد الله بن عمرو؛ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله؛ ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟
قلت: بلى؛ يا رسول الله
قال: فلا تفعل
•
صم وأفطر، وقم ونم، فإن الجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك
حقا، وإن لزوجك عليك حقا
فنقول: لو كفّ عن زوجه، قهر على جماعها.
قال مالك: أو يُفَرِّق بينهما. ولها يوم وليلة من الأربعة.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه
مرکز تحقيقات کا موتري علوم اسلامي
- IVE -
٩٥٦ / ٢٬١٢٠
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.