وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٣

14 - قال: إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤونة، وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء، وأول ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة؛ نفقته على أهله.

15 - قال: «إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجره.

16 - قالت فاطمة بنت قيس: لما طلقني زوجي ثلاثا، لم يجعل لي رسول الله سكنى ولا نفقة، وقلت: يا رسول الله؛ إني في مكان وحش وأخاف أن يقتحم على أحد فيلحقني العيب، فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعتد في بيت أهلي.

17 - قالت فاطمة بنت قيس المذكورة: إن زوجي خرج إلى اليمن مع علي بن أبي طالب، وبعث إلي بتطليقة كانت بقيت لي، وأمر عياش بن ربيعة والحرث بن هشام أن ينفقا علي، وقال بعض الصحابة: والله ما لها من نفقة، إلا أن تكون حاملا، واستأذنته في الانتقال، فأذِنَ لي، فقلت: إلى أين أنتقل يا رسول الله؟ قال: عند ابن أم مكتوم، تضعين ثيابك عنده ولا يبصرك قالت: فلم أزل هناك حتى مضت عدّتي، فزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة

وكذلك قال ابن ماجة إلى أبي بكر بن أبي الجهم: سمعت فاطمة بنت قيس تقول: إن زوجها طلقها ثلاثا، فلم يجعل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم سكنى ولا نفقة وكذا بسنده إلى الشعبي عنها، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا سكنى لك

ولا نفقة

- 183 -