وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٧

هاهنا، والأم هاهنا، ثم خيره وقال: اللهم اهده. فذهب إلى أبيه) ولفظ أبي داود إلى هلال بن أسامة أن أبا ميمونة، مولى من أهل المدينة - رجل صدق - قال: بينما أنا جالس مع أبي هريرة جاءته امرأة فارسية معها ابن لها، فادعياه وقد طلقها زوجها، فقالت: يا أبا هريرة، ورطنت بالفارسية

،

زوجي يريد أن يذهب بابني!! فقال أبو هريرة: استهما عليه، ورطن لها بذلك فجاء زوجها فقال: من يُحاقني في ولدي؟ فقال أبو هريرة: اللهم لا أقول هذا؛ إلا أني سمعت امرأة جاءت إلى رسول الله وأنا قاعد عنده فقالت: يا رسول الله؛ إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بير أبي عنبة وقد نفعني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استهما عليه، فقال زوجها: مَن يُحاقني .. إلى آخر ما مر

بلفظه

-

160000

25 - وقال جعفر الأنصاري: أسلم أبي وأبت امرأته الاسلام، فجاء أبي وأنا صغير لم أبلغ، فأجلس النبي أبي هاهنا وأمي هاهنا، ثم خيرني، وكنت مائلا إلى أمي، وقال: اللهم اهده، فذهبت إلى أبيه.

ولفظ أبي داود والنسائي وصححه الحاكم إلى نافع بن سنان، أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فأقعد النبي الله الأم ناحية والأب ناحية، وأقعد الصبي بينهما، فمال إلى أمه، فقال: اللهم اهده، فمال إلى أبيه، فأخذه والاجتماع أن الأم أولى بالطفل من الأب، وحكى ابن المنذر الاجماع؛ على أن حقها يبطل بالنكاح

-1

وروي عن عثمان أنه لا يبطل بالنكاح، وإليه ذهب الحسن البصري وابن

- أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة والدارقطني

- 187 -