الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٠26 ـ قال عبد الرزاق عن عكرمة أن امرأة عمر بن الخطاب خاصمته إلى أبي بكر في ولد لها، فقال أبو بكر: هي أعطف وألطف وأرحم وأحنى، وهي أحق بولدهما ما لم تتزوج.
27 ـ قال أحمد بسنده إن رجلا جاء بابن له صغير لم يبلغ، فاختصم فيه هو وأمه ولم يسلم، فأجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله، الأب هاهنا وأجلس الأم هاهنا، ثم خير الصبي وقال: اللهم اهده، فذهب إلى أمه.
28 ـ قال أحمد بسنده إلى رافع بن سنان، أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فأتت امرأته النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ابنتي فطيم أو شبيه، وقال رافع: ابنتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وقال لها: اقعدي ناحية، فأقعد الصبية بينهما ثم قال: ادعواها، فمالت إلى أمها، فقال النبي: اللهم اهدها، فمالت إلى أبيها
29 ـ قال أبو داود إلى أبي هريرة: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من بني فزارة، فقال: إن امرأتي جاءت بولد أسود، فقال: هل لك من الابل؟ قال: نعم، قال: ما لونها؟ قال: أحمر، قال: فهل فيها من أورق؟ قال: إن فيها لورقا، قال: فأنى فيها تراه؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق. قال: وهذا، عسى أن يكون نزعه عرق
وقال أيضا: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر عن الزهري بإسناده ومعناه، قال: وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه، وقال أيضا: حدثنا
-14. -