مقالات مختارة لفاليري هوفمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٤ولقد رد على المنذري على حجج الكندي نقطة بنقطة، وطوال مناقشاته أبان عن معرفة مفصلة وقوية بلانجيل الذي قال بأنه قراءة في أربع طبعات، ثلاث منها بالإنجليزية(1) والأخرى ترجمة ستيري إلى السواحيلية المنشورة في زنجبار سنة 1879.وغالبا ما تبدو حجج المنذري متجددة وأصيلة فهو غالبا ما يقبل صحة الإنجيل ولكن بين الفنية والأخرى يتهم الكندي بالتحريف. فمثلا عندما يستعمل الكندي كلمة "الرب" للدلالة على الله في الإصحاح1:110، فبدون انجيل عربي بين أيدينا يعتقد المنذري أن استعمال كلمة "رب" عوض "سيد" في هذا السياق خطا.وبالمثل عندما حكى الكندي قصة غريبة ومهينة عن الرسول محمد(سنناقشها
(1) - منذري كتاب في الرد، 30، يقول "اعلم باني قرأت أربع طبعات للتوراة، الأولى تم نشرها من طرف ريكارن واتس؟ سنة 1831 اعتمادا على النسخة التي ظهرت في روما سنة 1471 .والطبعة الثانية نشرها ويليام واتس أيضا في لندن سنة 1857.والثالثة نشرتها منشورات جامعة أكسفورد سنة 1871. أما الرابعة وهي ترجمة سواحيلية للإنجيل نشرت سنة 1879. وهذا يعني أن المنذري كان متمكنا من الإنجليزية والسواحيلية ولكنه يقرا الإنجيل بالعربية وهي لغة رده ولغة رسالة الكندي.وفي بعض الأحيان يستعمل اقتباسات الكندي من الإنجيل، وفي مكان عند نقاشه (للنشيد 110 ) رفض استعمال كلمة "رب" لكلمةlord)) الثانية من اقتباس الكندي(the lord say to my lord ) الاناشيد110-11. وأشار إلى أن نص الكندي قد تم تحريفه وان الأصل يجب أن يكون "سيد" بدل "الرب". وكل أرقام الصفحات تحيل على مخطوطة (umch) إلا إذا ذكر غير ذلك. كما البحث على شبكة الانترنيت عن المعلومات المتعلقة بالترجمات الإنكليزية- العربية للإنجيل غير ذا أهمية،ولكن هناك إحالة على تقرير للبعثات لسنة 1830 ويضم كل التعاملات بين مختلف المؤسسات المهتمة بنشر الإنجيل تم إعداده من طرف جمعية بعثة الكنيسة وتم طبعه من طرف واتسن في لندن.