مقالات مختارة لفاليري هوفمان فاليري ج. هوفمان

مقالات مختارة لفاليري هوفمان

الجزء ١ · صفحة ١١٢

وكدليل على عدم نصرة الله للمسلمين يذكر الكندي هجوم المسلمين على قافلة في مكة والذي أحبط، لان المكيين كانوا يتفوقون عدديا على المسلمين بأكثر من ثلاثة للواحد. ففي الوقت الذي تعرفون فيه بان جبريل في صفة إنسان راكب على جمل رمادي اللون ويلبس عمامة خضراء، وقف إلى جانب موسى، في الوقت الذي كان فيه فرعون بجيشه المكون من 4000 فرس يطارد بني إسرائيل… ولكن سيدكم لم يكن بمقدوره "جلب أي شهود" على نبوته. وأيضا حارب الملائكة إلى جانب يوشع في الخليل. ويقترح الكندي لو أن محمد كان من أهل الله فان الملائكة ستحميه من أن يجرح في احد كما حمي أليا من الملك "أهاب" ودانيال من أسد داريوس والثلاثة رجال من نار نبوخذ نصر(1). ويرد المنذري في إحالة إلى الرقم 13: بالرغم من كون الرب قال انه سيقذف الخوف من بني إسرائيل في قلوب الناس ليأخذوا أرضهم فان فموسى أرسل رجالا للتجسس على المكان. ألا يعرف موسى وعد الله له بامتلاك تلك الأرض ؟ فلماذا أرسل إذن الجواسيس ؟ هل هذا نوع من الخوف أو نقص في دعم الملائكة ؟ انتبه إلى انتقاد أي من الرسل لأنك إن انتقد أي منهم تنتقدهم جميعا !. وفي علاقة بتقرير الجواسيس عن قوة أصحاب الأرض وخوف الناس منهم يسال المنذري "هل هذا يعني أن موسى لم يكن نبيا؟" لماذا لم تأت الملائكة في اللحظة لمساندتهم وتشجيعهم أو القتال باسمهم؟- ويوشع من ضمنهم الذي قاتلت الملائكة من اجله في الخليل"(2).

(1) - تيين، اعتذار الكندي، 428-9، 431-2.

(2) - منذري، كتاب في الرد على النصارى، 60-64.

١١٢ / ١٢٤