مقالات مختارة لفاليري هوفمان فاليري ج. هوفمان

مقالات مختارة لفاليري هوفمان

الجزء ١ · صفحة ١٢١

يقودهم نور قلوبهم إلى العلم بالأسرار والحكمة بدون مشقة أو ضنك عيش. وبعضهم يطير في الجو ويمشي على الماء أو يسافر لمسافة طويلة في وقت وجيز وكل الحيوانات المفترسة لا تأذيهم بل أن هذه الحيوانات تستأنس بهم ويلقي لهم الأسد نظرة مودة، وإذا ما رغبوا في حاجة أعطيت لهم قبل أن يسالوا عنها. وهناك حتى من بينهم من إذا طلب من جبل أن يكف عن الوجود، لكف. وإذا ما أرادوا حاجة أتت لهم. وهذا ما وقع لشيخنا العابد الناسك نزير بن أبي نبهان الذي توفي في ولاية سيدنا سيد بن سلطان حيث أزال جبلا عظيما من مكانه وخص بالكثير من الكرامات التي أتت من بين يديه. وأيضا نفس الأمر لثقات المسلمين المعرفون من طرف ناس هذا الزمان –رأوا بركاتهم التي انعم الله بها عليهم. وذكرت لك هذه الأشياء فقط لتعلم أنها ما زالت مستمرة في الحدوث حتى يومنا هذا للمسلمين......ولقد أتى أئمة نزوى الذي حكموا بالعدل، في الوقت الذي كان فيه كل العالم ظالم، بعدة معجزات ولا زال النور يظهر على قبورهم حتى يومنا هذا ومن لا يصدق هذا عليه أن يأتي إلى عمان ويرى قبورهم(1).

(1) - منذري، 219 -230 تشير آن.ك بانغ(Anne k.bang) بان نص تأبينه (ملحق لصحيفة زنجبار 2 يناير 1920) يقول بان علي بن محمد لم يترك زنجبار قط. وعلقت إذا كان هذا صحيح فانه غير معتاد بشكل كبير في عائلة عالمة، سواء كانوا اباضية وشافعية بحيث أن الغالبية منهم يقوم بالحج ولو لمرة واحدة في حياته. وغالبا ما يتزامن مع هذا الحدث تخصيص فترة زمنية للدراسة في الحجاز. وبالنسبة للاباضية العمانيون فان سفرا إلى عمان كان تقليدا أيضا، صوفية وعلماء البحر شبكة العائلة في شرق أفريقيا 186-1925( لندن، routlegecurazon 2001)، 154.ويعلق المنذري هنا حول ظهور النور على قبور ألائمة في نزوة، سيدفعنا إلى الاعتقاد بأنه سافر إلى عمان.

١٢١ / ١٢٤