مقالات مختارة لفاليري هوفمان
الجزء ١ · صفحة ١٧كان كبير قضاة الإباضية في عهد سيد سعيد ينتمي إلى عائلة قوية ومتجذرة في شرق إفريقيا وهم المناذرة، لقد كانوا أسرة غنية من أصول عمانية وأصبحوا يمتلكون ضيعات فلاحية في ممباسا وبمبا وزنجبار. وقد كان محمد ابن علي ابن محمد المنذري (توفي 1869) عالما متبحرا، ومن بين أعماله كتاب في علوم الشريعة يسمى الخلاصة الدامغة(1) وكتاب أخر حول الخلاف الفقهي حول موضوع رؤية الله التي يرفضها الإباضيون(2) بينما يقول بها السنة وكتاب حول المعاملة(3) وكتاب لمدرسي النحو(4) وكتاب حول صلوات صوفية مع كيفية القيام بها والقول أنها
(1) - تم ذكره من طرف عبد الله صالح الفارسي في سياق كتاب سني كتب كرد عليه وسنناقشه أسفله ولم أجد أي نسخة من هذا الكتاب لا في زنجبار ولا في عمان.
(2) - محمد بن علي المنذاري، جواب السائل الحيران المشتبه عليه فهم آيات القرآن في جواز رؤية الباري تعالى، علي ابن عبد الله المزروعي (مسقط معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد، 1997) ص 160 وهذا الكتاب وضع كجواب لسؤال طرح عليه من طرف علي المزروعي وهو نفسه الذي اعتنق المذهب السني وكتب ردا على الخلاصة الدامغة (أنظر أسفله).
(3) - مخطوطةZ A 9/1 من الأرشيف الوطني لزنجبار كرد حول مسألة تتعلق بتدريس وتعليم الطلبة (ضمن مجموعة أشياء أخرى كان الشيخ يسمح بالسجال بين الطلبة ويسمح للغالب أن يضرب المغلوب !) ومشروعية شراء الأشياء المغروسة تحث الأرض كالبصل والثوم والثوم، وهل يسمح للمرأة أن تزين ابنها بأشياء أخرى كالحناء، وطلب الإستأذان قبل أن يسمح للمرء بدخول بيت ما، وضرورة التحية بتحية طيبة. الأدب العربي في إفريقيا، جون. و. هانويكس وغ. س أفاهي (ليدن:E. J. BRILL)، جزء 3:كتابات مسلمين شمال شرق إفريقيا تجميع س. ر أوفاهي وهو الآن قيد الإعداد وتسمى هذه المجموعة رسالة الإرشاد.
(4) - كتاب تسهيل المتعلم وهي ثالث مخطوطة ضمن مجموعة تحث رقم Z A 8/40 في المتحف الوطني لزنجبار.