مقالات مختارة لفاليري هوفمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣وفي سنة 1887 غادر الشيخ علي المزروعي إلى بمبا حيث كان يعطي دروسا مما أدى ببعض أفراد عائلته إلى اعتناق المذهب السني. ولما علم السيد بركاش بهذا أرسل سفينة لإعادته بالقوة إلى زنجبار ولما أتى خاطبه بركاش" سأسجنك حتى تموت في السجن أو أموت أنا" فرد عليه المزروعي" وهذا لن يكون بعيدا" وبقي في السجن حتى توفي السيد بركاش في مارس من سنة (1)1888.
لقد كان الشيخ علي ابن خميس البرواني (1852 -1885) علامة إباضيا كبيرا في زنجبار وكان عضوا في المحيط الداخلي لسيد بركاش وكان عضوا في قبيلة حارث. ولقد
كتب أشعارا مطولة لتقديم بعض الأعمال الإباضية المشهورة التي تم طبعها في زنجبار، ولكن الذي أثار رعب بركاش أكثر هو اعتناق علي البرواني للإسلام السني وقد كتب الفارسي مايلي في هذا الصدد:
(1) - الفارسي ، علماء الشافعية في شرق أفريقيا ص 32. وكتب الفارسي في الصفحة 22 أيضا "لقد كان السيد بركاش فعلا هارون الرشيد زنجبار البوسعيديون وكذلك مأمونهم ، فالأبهة والزهو والإحساس بالعظمة كانت من صفات هارون الرشيد كبير خلفاء العباسين، كانت هذه الصفات توجد أيضا في السيد بركاش كبير حكام البوسعيدين "