مقالات مختارة لفاليري هوفمان فاليري ج. هوفمان

مقالات مختارة لفاليري هوفمان

الجزء ١ · صفحة ٦

الحقيقة فعل الله في الناس، ولكن من عادة الله أن يعطي لناس القدرة على الفعل وفق اختيارهم(1).

هناك أيضا اختلافات طفيفة في شعائر الصلاة بين السنة والاباضية. فهم كنظرائهم من الشيعة والسنة المالكية يصلون وهم مسدولي الأيدي ولا يقولون كلمة "أمين" عقب الفاتحة ولا يقرأون دعاء القنوت في صلاة الفجر. ويعتقدون أيضا أن صلاة الجمعة ينبغي أن تقام في الحواضر الرئيسة التي يعمها العدل- وهذا يعني أن الاباضية لم يكونوا يؤدون الصلاة الجماعية لقرون نظرا لغياب الإمام العادل(2) كما أنهم يرفضون الدعاء للحاكم الطاغي في الخطبة.

(1) - لتقديم مختصر لإباضية القرن العشرين انظر علي يحيى معمر: الإباضية مذهب إسلامي معتدل (مسقط:مطبعة الألوان الحديثة1988). وهناك ترجمة انكليزية ركيكة:ibadism :a moderatec sect of islam (مسقط:وزارة العدل والشؤون الدينية، 1979). كما أن مفتي عمان كتب دفاع مفصل عن الإباضية عنونه الحق الدامغ (سيب عمان مكتبة العامري للنشر و التوزيع ، 2001). ومن جهة أخرى ينفي الشيخ الخليلي وجود خلافات بين السنة الإباضية ويعتبرها غير ذات أهمية كما يدين الطائفية ولكنه يدافع على الإباضية ويعتبرها المذهب الإسلامي الأكثر منطقية.

(2) - كان هناك دائما بعض الإباضية ممن لا يتفق مع هذه التعاليم، ومن بينهم نور الدين السليمي الذي كتب الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة (مسقط: وزارة التراث الوطني والثقافة، 1996). الذي دفع فيه عن إقامة صلاة الجمعة ولو في غياب الإمام العادل.

٦ / ١٢٤