مقالات مختارة لفاليري هوفمان فاليري ج. هوفمان

مقالات مختارة لفاليري هوفمان

الجزء ١ · صفحة ٧٣

ومن المهم أنه لم يكن قاسيا جدا في إدانته للشيعة، لأنه في الوقت الذي ضل فيه السنة والمعتزلة في مذهبهم حول الله، فالشيعة ضلوا فقط في مسألة موقفهم من صحابة الرسول. لأنهم يتبرءوا من أبو بكر وعائشة. وبالرغم من أن العديد من الكتاب الاباضية يجدون صعوبة كبيرة في التفريق بشكل واضح وبين الخوارج، الدين تعترف كل المذاهب الإسلامية بغلوهم، وبين الاباضية الذين يقدمون أنفسهم ك "مذهب إسلامي معتدل(1)" فندير ينظر إلى الاباضية كونها فرع من الخوارج.(2)

وبالرغم من تبحره في العلم فندير يقول، أن أقرب طريق إلى الله هي الحب، بالرغم من أنها أيضا أصعب طريق. وهذا يعني أن على الفرد أن يسعى إلى جعل قلبه حاضرا مع الله وذلك عن طريق التحلي بصفاته والتخلي عن أي شئ غير الله.وفي هدا السياق يقتبس ندير من كتاب ابن الفارص نظم السلوك إلى حضرة مالك الملوك (المعروفة أكثر بالطائية) التي كتب عليها تعليقا. وفي الحقيقة فإن نقاشه لهذه الفكرة أخد منحى صوفي، ويتضمن تأملات على ضوء أية قرآنية (سورة 24 35- 40). ونقاش طرق الحب تم إقحامه بلباقة في نقاش فكري حول طبيعة المعرفة الدينية.

(1) 19 للاقتباس من نص لعلي بن يحيى معمر، الاباضية : مذهب إسلامي معتدل. طبعة أحمد بن سعود السيابي( مسقط: مكتبة الألوان الحديثة 1988) وأيضا في ترجمة ركيكة ( أحمد بن حمود الماميري: Ibadism a modeste sect of islam ( مسقط: مركز البحث الإسلامي رقم 16 ع.م).

(2) 20 ندير بن أبي نبهان جعيد بن خميس الخروطي، تنوير العقول في فهم قواعد الأصول، جزء 3 من العلم المبين والحق اليقين.( وزارة التراث الوطني والثقافة مخطوطة# 2306، 331 ص). منسوخة من طرف محمد بن عيسى الضيمي للشيخ حمد بن سعيد الديواني. 1 ربيع الآخر 1373، 151-2.

٧٣ / ١٢٤