مقالات مختارة لفاليري هوفمان فاليري ج. هوفمان

مقالات مختارة لفاليري هوفمان

الجزء ١ · صفحة ٨

بدافع الخوف من تغلغل الوهابية في عمان في ذلك العهد، حيث يعتبر أبو نبهان أن الوهابية أخطر طائفة على الإسلام(1). لكن من الغريب أن يجعل ضمن البدع التي أدان بموجبها الوهابية بعض صفات الصلاة المميزة لأهل السنة: من قبيل رفع اليدين إلى مستوى الأدنين وكذلك القبض وهذه التصرفات يعتبرها سخيفة وكذلك قول "أمين" عقب الفاتحة وتلاوة دعاء القنوت في صلاة الفجر. ويظهر أن هذه التصرفات أخافته وكذلك الشيء بالنسبة للتجديدات التي تميز بها الوهابية من قبيل اعتبار غير الوهابين من المسلمين كفارا والسماح بقتلهم واستعباد أبنائهم واستباحة ثروتهم. وفي الأخر يصف أبو نبهان الوهابية كونها خليط فريد من مذهب الخوارج الأزارقة والمذهب الحنبلي ويعتبرهم طائفة جديدة غير إسلامية بحسب رأيه وتشكل خطرا كبيرا على الإسلام والمسلمين في كل مكان(2).

(1) - لقد وجدت مخطوطات مختلفة لهذه الاعمال وفي واحدة منها تم إعادة طرح إشكالية أبو نبهان وذلك كرد عن شؤال تم كتابته في محرم سنة 1223-مارس 1808 ويسأل هذا السؤال عن أخطر طائفة عن الإسلام. والمخطوطات الثلاث توجد كلها في مكتبة بوسعيدي في سيب عمان: 1 (أبو نبهان، كتاب شفاء القلوب من داء الكروب، بوسعيدي مخطوطة#320 ص 141-51 ؛2 (أجوبة أبو نبهان ، بوسعيدي مخطوطة# 378 وهي الأصلية على الأرجح بخط يد الكاتب ص 1-16 ؛و3 (مجموعة من مخطوطات مختلفة، بوسعيدي مخطوطة # 1766ص40-60.

(2) - مخطوطات بوسعيدي # 378، ص 3 # 320 ص 142/143 #1766 ص 42/43.

٨ / ١٢٤