مقالات مختارة لفاليري هوفمان فاليري ج. هوفمان

مقالات مختارة لفاليري هوفمان

الجزء ١ · صفحة ٩٦

.

وكتب الفارسي أن، من بين كل علماء الساحل المسلمين، كان الأموي أكثر مهارة وانخراطا في نقاش المبشرين المسيحيين وذكر بالخصوص توزر وستيري وكانون دايل(1) (canon Dale).و ذكر ستيري أيضا انه كان يعقد لقاءات أسبوعية مع الشيوخ المسلمين في منزله، ومن المحتمل أن يكون الأموي من المشاركين فيها. وفي رسالة كتب "سال عبد العزيز عن شرح لمسالة أن الإنسان قد صنع في صورة الله، الشيء الذي صدمه، فكتبت وأرسلت له ردا بالسواحيلية"(2). ورغم شهرة الأموي كمحاور للمبشرين، فقد ساعد ستيري على ترجمة بعد الأناشيد وانجيل لوقا إلى السواحيلية(3)

(1) - الفارسي، علماء الشافعية في شرق إفريقيا، 44.

(2) - هينلي، ذكرى ادوارد ستيري، 86 وفي سنة 1877 كتب أيضا (لقد سئلت مرة من طرف أحد الدكاترة المسلمين أن أعطي مفهومي لمسألة أن الإنسان خلق في صورة الله.وكانوا مندهشين عندما وجدوا أنني لا أنسب إلى الله الأعضاء والشهوات" نفسه، 309. وكما أن هناك حديث مشهور يقول أن الله خلق آدم في شكله.فمن الغريب أن يثير نص من سفر التكوين مثل ذلك الاندهاش والغضب.

(3) - في كتاب يدوي للغة السواحيلية كما يتحدث بها في زنجبار (لندن جمعية نشر المعرفة المسيحية، 1924).ويقر ستيري أن الشيخ عد العزيز الأموي قد تطوع لترجمة الأناشيد من العربية إلى السواحيلية القحة. ولكن ستيري لاحظ « لقد وجدت أن توقفاته المتعددة لم تمنع تقدم العمل فحسب ولكن لفتة وألفاظه كانت جزلة أيضا مما حال دون خدمة الهدف الذي من اجله نروم وضع النسخة. ولم يستمر العمل ادن سوى إلى النشيد السادس عشر، ولقد نشرت هذا كذكرى للطفه ونموذج لما يعتبره، احد أهم العلماء في زنجبار، الأسلوب الأحسن والأرفع للغة. كما أن الو اوسوتسي ماجولا أشاد بترجمة الأموي للإنجيل لوقا( الإنجيل السواحيلي في شرق أفريقيا من سنة 1844 حتى 1986 ملخص موجز مع إحالة خاصة على تنزانيا) الإنجيل في أفريقيا التعاملات والتقاطعات والتوجهات، طبع جيرالا وست وموزا و.دوب( بوسطن، ليدن:e j.brill.2000) 514، بالرغم من انه قام بهذا بتعاون مع قداسة لويس بينيل الذي كلف بترجمة تاريخ بعثات الجامعة إلى أفريقيا الوسطى 1859 -1896 لa.e.m anderson-morshed، (لندن: مكتب بعات الجامعات إلى أفريقيا الوسطى،1897)،66

٩٦ / ١٢٤