اللمعة المرضية
الجزء ١ · صفحة ٨وكان سائسا حكيما، وقد تجلت سياسته في تفريق الناس الذين كانوا يخشى بأسهم عندما بويع لمحمد بن أبي عفان من أجل أن يصفوا الأمر اللذين يسعون إلى إعادة الحق وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وموسى بن أبي جابر من بني سامه بن لؤي، ومن المعلوم أن سامة بن لؤي هاجر من أرض الحجاز إلى أرض عمان بسبب خلاف حصل بينه وبين عشيرته، وهو أخو كعب بن لؤي بن غالب، الذي هو أحد أجداد الرسول صلى الله عليه وسلم، فاجتماع هذه العشيرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم إنما مع لؤي بن غالب وقد ترك موسى بن علي بن أبي جابر، وكان من بين أولاده النبغاء محمد بن موسى الذي كان من العلماء الذي يشار إليهم بالبنان.
٨ / ١٦