عسل النحل وأحكامه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٠قال الدميري: ورُوي: «الدُّبَابُ كُلُّه في النَّارِ إِلا النَّحل»، فَسُمي الكل ذبابا. قال: وإذا كان كَذَلِكَ فالظاهر وجوب حمل الأمر بالغمس على الجميع إلا النحل، فإن الغمس قد يؤدّي إلى قتله وهو حرام".
المنفعة
وجاء في معارج الآمال للإمام السالمي: ((وكان القياس جواز قتله؛ لأنه من ذوات الإبر وما فيه معارض بما فيه من الضرر؛ لأنَّه يصول ويلدغ الآدمي وغيره قُلْتُ: وَلَعَلَّ صولته إِنما تَكون حماية لبيته وغيرة على عسله، فإن كان كَذَلِكَ فضرره لا يُعارض نفعه؛ لأنه لا يقصد إلا من قصده، وَاللهُ أَعلَم وفَرَّع بعض قَوْمِنَا على القول بتخريم قتله القول بتحريم أكله، وإنَّ عسلها خلال كالآدمية لبنها حلال ولحمها حرام. قال: وأباح بعض السلف أكلها كالجرادة قُلْتُ: وهو ظاهر الْمَذهَب عندنا، والله أعلم)). ويلحظ أن المقصود بالقتل الذي يتحدث عنه العلماء الذين سقت أقوالهم هو القتل الذي يكون الغرض منه، إما الدفاع من أذاه أو قتله بغرض الإهلاك، والعبث ولكن المسألة في قتل النحل لغرض تربيته، فإن النحال عند فحص النحل فإن قتل النحل أمر وارد جدا لأنه لا قدرة له على عدم قتل شيء؛ لأن النحال لاستطاعة له على التحكم بالنحل، والغرض الثاني للقتل الذي أبحث عنه القتل من أجل الحفاظ على المال أي النحل كقتل الملكات فكما هو معلوم بأن خلايا النحل تنتج التطريد، عند توسع النحل وامتلائها بالنحل، فإنها تنتج ملكات لتنقسم، وتخرج الملكة الأم مع النحل أولا، ولذلك يقتل النحال ملكات التطريد حتى لا يفقد الخلايا، وينتج ملكات بنفسه لكي لا يفقد
نحله ويضيع جهده.
ملكات
نحل
عبر
النحل، أحمد بن علي المقريزي (ت:854هـ)، تحقيق: أحمد السايح- د السيد الجميلي، مركز الكتاب للنشر، مصر -
القاهرة، د. ط، د. ت، ص 52
2 معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال، عبدالله بن حميد السالمي (????هـ)، تحقيق محمد محمود إسماعيل، وزارة التراث القومي والثقافة - سلطة عمان، ط 1403، 1هـ - ????م، ج?ص???
معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال، عبدالله بن حميد السالمي (????هـ)، تحقيق محمد محمود إسماعيل، وزارة التراث القومي والثقافة - سلطة، عمان، ط 1403هـ - ????م، ج 5 - ص 204
??