شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٣

399 - -

وزعم صاحب فتح الأقفال: أن المنام والمرضاة والمسغبة والمتربة والمرحمة فى الآيات ظروف، ومثال المصدر من المضموم: يارب هب لنا منصراً أى نصراً، أو مكرما أى كرما، ولا مرد له أى لا رد له، وذا مقربة أى قرب ومخمصة وميمنة ومشأمة بعنى المصدر، ومثال المكان من المفتوح، هذا ممنع العب أي موضع منع اللعب، ومفرح الفقير فرحه) وكل أناس مشربهم) ومذهب الناس أى موضع ذهابهم، وملجأهم أى موضع التجائهم

ومثاله من المضموم: هذا مدخل زيد ومخرجه، و (مقعد صدق (ومثال الزمان من المفتوح) من مشهد يوم عظيم (با تنوين في شهد أى زمان الشهادة، من المضموم هذا اليوم مدخل الربيع أي زمان دخوله، فسواء كان المضارع المفتوح مفتوح الماضى أو مكسوره، وسواء المضموم مضموم الماضي أو مفتوحه، كعلم يعلم ومنع يمنع، وكرم يكرم، ونصر ينصر، وسواء صحح العين أو معتلها، وسواء صحيح الفاء أو معتلها بالياء والمهموز

المضاعف.

وزعم السيوطى أن الياء الفاء يفتح ولو كسر المضارع كميسر بفتح السين، وانما زيدت الميم أولا لما مر فى اسم الفاعل، وزيدت مفتوحة لما مر أيضا.

قال في مراح الأرواح: زيدت الميم كما في المفعول لمناسبة بينهما، أى وهى وقوع الفعل ولم يزيدوا الواو لئلا يلتبس ذلك با فعل الداخلة عليه الواو، وحيث لم يكن لبس حمل على ما فيه اللبس،