الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣٤-
-
وفتحت الميم لأنها فى مقام حرف المضارعة المفتوح، فانظر ما مر، وانما فتحت المعين فى المكان والزمان والمصدر من المضارع لمفتوح
حست
العين المتوافق، ولأن الفتح أخف، وعلى قول مراح الأرواح فتحمـ في اسمى المكان والزمان لاشتقاقهما من مضارعهما المفتوح، لأنهما يجريان عليه، وكذا المصدر ان قلنا باشتقاقه من المضارع، أو من المصدر غير الميمي.
قال في التحقيق: واذا كان المضارع على يفعل بالفتح، وكانت فاؤه غير واو فا ثلاثة منه مفتوحة تبعا للمضارع في الزمان والمكان والمصدر، على قياسه من الفتح لحقة الفتح، وعولوا هنا في الفرق على القرائن المعنوية.
التاء
قال سيبويه: واذا أردت المصدر فتحته أيضا كما فتحت في يفعل، فاذا جاء مفتوحا في المكسور فهو فى المفتوح أجدر أن يفتح، وانما فتحوا أيضا في الثلاثة اذا كانت عين المضارع مضمومة، وأم يضموا تبعا للمضارع، لأنه ليس فى الكلام مفعل بضم العين، وعدم إلا معون ومهلك ومكرم وميسر، ومالك بمعنى الرسالة، وسيأتي الكلام عليها، فلم يبق إلا الفتح أو الكسر، فألزموها الأخف، وهو الفتح ولأن الفتح في المصدر مطلقا معهود كفرح وشال للزمه في المعتل اللام، فجاء على قياس ما مضارعه مفتوح العين، والفرق أيضا بالقرائن المعنوية بين المكان والزمان، والمصدر
وأما المضارع الذى على وزن يفعل بالكسر، وكان صحيح اللام وفاؤه غير واو فيأتى أن المصدر منه مفصل بالفتح والزمان والمكان