شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٢

-

من ذى الثلاثة لا يفعل له ايت بمف

عل المصدر أو ما فيه قد عمل

أى ايت من الفعل الماضى المتصرف الذى هو صاحب ثلاثة أحرف الذى ليس مضارعه مكسور العين، كيفعل بكسرها بل مفتوحها أو مضمومها باسم على وزن مفعل بفتح الميم زائدة، وبفتح العين للدلالة على معنى المصدر، فيكون مصدرا ميميا أو اسم مصدر على الخلاف، أو للدلالة على المكان الذى فعل فيه ذلك الفعل، فيكون اسم مكان أو على الزمان الذي فعل فيه ذلك الفعل، فيكون اسم زمان، فأنت خبير أنه أراد بذى الثلاثة الفعل ولا مسامحة في تغييره، كما زعم صاحب تحقيق المقال

الله مثال المصدر من المضارع المفتوح: حرم ممنع الزكاة بفتح الميم الأولى والنون، أي حرم منعها، وأعجبنى مفرح المسلم أى فرحه، ويجب على المكلف المستطيع المذهب الى الحج أي الذهاب اليه، وهى عن المشرب حال القيام أى عن الشرب (ومنامكم بالليل) أى نومكم من نام ينام) وابتغاء مرضاتى (أى مرضاى مثل به فى فتح الأقفال، وهو كالسهو لأن المراد فى البيت الصحيح اللام والفاء ومعتلها بالياء (في يوم ذى مسغبة (أى سعب و (ذا متربة) أي ترب

و (بالمرحمة) أى بالرحمة و) وتقون اليهم بالمودة (أى بالود ومغرم الدية أى عزمها، والمرعى أى الراعى كذا مثل في فتح الأقفال، وهو سهو لأن المودة واوى الفاء، والمرعى معتل اللام،

والشاهد في غيرهما

•