الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤٠-
- {+7 -
) مودة بينكم) وألحقوه التاء شذوذاً، ويندرج تحت قوله: واذا الفاء كان واو إلخ المضاعف كود ووح.
قال في التحقيق: وقد علم أن الكسر فيه لا يجوز لأن ما ضوعف وحركت الواو فى مضارعه، وهى فاء لا يكسر منه مفعل لثقل الكسر على الواو، لأنه ينقل اليها من العين المدعمة، ولعل الناظم لم يستثنه نقلته فى كلام العرب، ولندوره لا تكاد تجد مضاعفا واوى الفاء إلا نادرا، وقد مر منه وج ووح وود، ولكن قلته لا تمنع بيـ بيان
حكمه أ هـ بايضاح.
وأما غيره كوجل فقال سيبويه: قال أكثر العرب في وجل يوجل، ووجل بيجل موجل وموجل، وذلك لأن يوجل وييجل وأشباههما فى هذا الباب من باب فعل يفعل، قد تعل فتقلب الواو ياء مرة وألفا مرة، وتعل لها الياء التي قباها حتى تكسر، فلما كانت كذلك شبهوها بالأول، لأنها فى حال الاعلال، ولأن الواو منها فى موضع الواو من الأول، وهما يشبهون الشيء بالشيء، وان لم يكن مثله في جميع حالاته
وحدثنا يونس وغيره: أن ناساً من العرب يقولون في وجل يوجل ونحوه موجل، كأنهم الذين قالوا يوجل فسلموه فيما سلم، وكان يفعل لركب ونحوه شبهوه به، وقالوا: مودة لأن الواو تسلم ولا تقلب وكل غيره الكسر أيضا فى وجل وبابه باشتراكه مع وعد وبابه في كون كل منهما تقع الواو فيه بين ياء وحركة، وان كانت لا تحذف في