شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤١

-

- 407 -

يوجل، ولأنهم اذا كانوا يكسرون في الصحيح من غير المثال فكسرهم هنا أحق.

وقال بدر الدين أى ابن الناظم بأن الكسر في واوى الفاء شرطه كسر مضارعه كوعد وورث نحو:) حتى تؤتونى موثقا من الله فلما فلما آتوه موثقتهم) (وجعلنا بينهم موبقا (وأما غير المكسور المضارع فالثلاثة منه بالفتح قيل: كوضع موضعا، ووجل موجلا، أى وضعا ووجلا، أى وضعا ووجلا، أو مكانهما أو زمانهما، والمسموع في موضع الكسر مشهور أو قل الفتح، ومما ورد بالكسر ومضارعه بالفتح خلاف ما قال بدر الدين: قوله تعالى: (ولا يطئون موطئا)، وان قلت لم الزموا الفتح فى المعتل الملام والكسر في واوى الفاء

قات: أما معتل اللام فألزموه الفتح فراراً من الكسر قبل الياء، واستثقالا للاعراب عليها، وأما الواو اذا كانت لاما، فانها تقاب يراء لكسر ما قبلها.

مع

قال سيبويه: الموضع والمصدر يعنى والزمان فيه سواء، يعنى في معتل اللام، لأنه معتل فكأن الألف والفتح أخف عليهم من الكسرة الياء، ففروا الى مفعل اذ كان مما يبنى عليه المكان والمصدر، وقل كسرورا فى نحو: معصية ومحمية، ولا يجيء مكسورا ابداً بغير الهاء، لأن الاعراب يقع على الياء ويلحقها الاعتلال، فصار هذا بمنزلة الشقاء والشقاوة، تثبت الواو مع الهاء، وتبدل مع ذهابها، يعنى أن المكسور كمعصية تلزمه الهاء لتسلم الياء من وقوع الاعراب عليها، ألا ترى أن الموجب لاعلال الشقاء بقلب واوه همزة انما