الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥٣-
-419 -
الخامس: المذمة جاء المصدر بالفتح قياساً، وبالكسر سماعاً، والزمان والمكان مفتوحان على القياس، وذلك من الذمام بمعنى الحق والحرمة ولم يذكر فيه القاموس إلا الفتح، يقال: أخذتني منك مذمة ومذمة، أى رقة وعار من ترك الحرمة أو الحق
قال في القاموس: الذمام والمذمة الحق والحرمة، وأما من الذم ضد المدح فليس فيه إلا الفتح كما اقتصر عليه في القاموس، وكان من حقه أن يقيد كما قيد فى التسهيل بقوله: من الدمام لا سيما وقد قرنه هنا بالمحمدة، فيتوهم أنه ضدها المعلوم، ولذا توهم صاحب فتح الأقفال أو كاد يتوهم أن المراد ضد المدح مع، أن المراد الحق أو الحرمة، وأما أخذتنى منك مذمة أى رقة وعار فتصرف منه، وقد يقال المراد إياه مشاراً به الى أصله، فيتوافق عدم التقييد معه، فيكون ضد المدح، وإنما قالوا: القياس الفتح لأن مضارعه بالضم، وأقول لعل ضم مضارعه شاذ فان الظاهر أن المذمة بمعنى الذمام فعلها لازم، فقياس مضارعه الكبير أو رواه متعديا فيكون الضم قياساً.
السادس: المنسك ورد ظرف مكان بالفتح والكسر والقياس الفتح لأن مضارعه مضموم سواء ماضيه أو ضم، ولم يرد المصدر إلا بالفتح، قرئ (جعلنا منسكاً) بالفتح أى عبادة وقرأ حمزة (منسكاً) الكسر أى عمله نسك أى عبادة ومناسك الحج موضع جمع منسك بالفتح أو الكسر اسم مكان، وفى شرح الشافية المنسك مكان النسك.
والكسر
السابع: مضنة بضاد معجمة غير مشالة، ورد مصدر بالفتح، ومعناه البخل، وذلك مطلقاً، وزعم بعض أنه حيث ذكر معه