شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٤

-

420

حلق والفتح قياس لا مضارعه بالفتح، والماضى مكسور كمس يمس،

وفرح يفرح، قال قعنب ابن أم صاحب:

مهلا أعاذل قد جربت من خلقى

أني أجود الأقوام وإن ضنوا

رواه بكسر النون الأولى والظرف بالفتح فقط، وحكى فيه في القاموس كسر المضارع، فيكون الماضى مفتوحاً، فيكون من باب حن يحن، والفتح في مصدر هذا أيضا هو القياس، وأما ظرفه فقياسه الكسر، ولا شك أنه أضاف المضنة للبخلاء أشار الى أنه بمعنى البخل أو مكانه أو زمانه، وأن ضاده غير مشالة، واحتراز من بالظاء المشالة، وسيأتي، وقصر البخلاء للضرورة جمع بخيل، قال في الخلاصة: ولكريم وبخيل فعلا بالقصر أيضا للضرورة

والثامن: المزلة جاء المكان بالفتح والكسر، والقياس الكسر لا المضارع بالكسر من باب حن يحن، أى موضع الزلل، والمصدر بالفتح على القياس، والذى فى القاموس أنه بالكسر فيكون شاذا، بل ذكر زل يزل بفتح عين الماضى وكسر عين المضارع، وزل يزل بكسر عين الماضى وفتح عين المضارع، كمل يمل، وأن المصدر مزلة بكسر الزاي، والمكان مزلة بالفتح والكسر، فقياس مصدر الأول الفتح، وقياس ظرفه الكسر، وقياس مصدر الثانى الفتح، وكذا ظرفه، فإن ورد مصدرهما بالكسر فالكسر شاذ فيهما، وإن أجزنا القياس مع السماع فتحناه

وأما الفتح فى المكان فان كان من الأول فشاذ، أو من الثاني