شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٩

425

فتحه وإن في مصدره فقياسه الفتح مطلقاً، والكسر شاذ، قال في القاموس: حسبه يحسبه، ويحسبه محسبة، وحسبانا بالكسر ظنه.

الثاني والعشرون: مضربة السيف جاء فيه مكاناً الفتح شذوذاً والكسر قياساً، لأن مضارعه بالكسر، وكونه اسم مكان لحسب الأصل، أما الآن فقد تغلبت عليه الاسمية، وجعل اسماً لحد السيف، ويقال مضرب بفتح الراء، والى ذلك أشار بقوله: وضرب وزن مفعلة، ومراده مضربة السيف فقط لأنه الذي جاء بالوجهين فقط.

الثالث والعشرون: موقعة الطائر جاء فيه مكاناً الفتح والكسر، وهو مثل وضع بضع في كون الكسر شاذاً، والفتح قياساً عند ابن الناظم، وكون الكسر قياساً والفتح شاذاً على ظاهر النظم، وغير ذلك

فهذه ثلاثة وعشرون جاءت بالفتح والكسر أجملها الناظم في الذكر إجمالا عظيماً، ورمى بها رمياً ولم يبين الشذوذ في الظرف، أو في المصدر، ولا الشاذ الفتح أو الكسر وبينتها أنا تبعاً لابنه، ولصاحب تحقيق المقال مع زيادات عليهما ذكراهما، وبعض شراح التسهيل أن المراد بالمظلمة والمطلع والمحمدة والمذمة ومظنة البخلاء والمضلة والمعجزة والمهلكة والمعتبة والمحسبة المصدر، وبالباقيات الظروف، ومر ما يخالف ذلك في بعض •

وعن بعض: أن المصادر مضلة، وما فى البيت الأول إلا مجمعاً

ومنسكاً، والباقى المكان، ويوافقه أن يقول: