الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣-
100 -
الجواب: أنه لا يتبادر منهما دخولهم بل خروجهم، وشملا من حنكه أو حمله من الأطفال، أو رآه أو اجتمع به بدون حمل وحنك، لأن كل مولود ولد على الإسلام والتوحيد وشملا من رآه أو اجتمع به في الأرض أو فى السماء أو فى الهواء من الملائكة والأنبياء، كالخضر فإنه اجتمع به فى الأرض، وكذا عيسى في بيت المقدس، واشترط بعض أن يكون الاجتماع عادياً أى متعارفاً، فتدخل الملائكة المجتمعة به في بيت المقدس ليلة الإسراء، أو فى غيره فى غير ليلة الإسراء، أو في الهواء بين هذه الأرض وهذه السماء بناء على أن الاجتماع بهم متعارف، وتخرج الملائكة والأنبياء الذين رأوه في السموات، فإن الاجتماع بهم غير متعارف، والفضل بالقصر لضرورة الوزن والقافية، فاضل على القياس لأنه، مما ضاهى نحو: كريم وبخيل، في
جمع
كونه كالعزيزة.
ولكريم وبخيل فعلا كذا لما ضاهاهما، قد جعلا نحو: عاقل وغفلاء، وصالح وصلحاء، وشاعر وشعراء، وفعلاء مقيس فى ذلك كله وعقلا، وصالح وصلحاء، وشاعر وشعراء، وفعلاء مقيس فى ذلك كله وصاحب الخلاصة، فليحمل فضلاء على القياس لقوله بالقياس، فبطل الدعاء صاحب فتح الأقفال، أن فضلاء على غير قياس، ولو كان ظاهر التوضيح عدم القياس، حيث عبر في فعيل وفعلاء بالاطراد، وفى فاعل المضاهية بالكثرة، ولو سلم في الجملة كان قياسه فضلاً بناء مضمومة، وصاد مشددة مفتوحة، وفضالا كذلك، وبألف بعد المضاد ولا شيء بعد اللام فيهما معتبراً وفضلة
كطلبة.
والفضل الزيادة، ومن زاد على أحد بشيء فقد فضله به، ولا شك في فضل الآل والصحب لحوز هم شرف الدنيا لصحبتم