شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٦٤

430

ومطلع، ومشرق، ومسقط، ومعزق، ومجزر، ومسكن، ومرفق، ومنبت ومنسك ألزموها كسر العين والفتح جائز، وإن لم تسمعه، وما كان من باب جلس فالموضع بالكسر المصدر بالفتح

قوله وإن لم تسمعه أشار به الى قول الفراء كل ما كان على فعل يفعل، يعني بفتح الماضى وضم المضارع مثل دخل يدخل، فالمفعل منه بالفتح اسماً كان أو مصدراً إلا أحرفا الى أن قال: وسمعنا المسجد والمسجد، والمطلع والمطلع، والفتح فى كل جائز، وإن لم نسمعه.

قال المطبلاوى: فى هذا المقام فى ذكرهم المسجد نظر لأنهم ان أرادوا به البيت المبنى للعبادة كما مر فليس مما نحن فيه لعدم اعتبار وقوع الفعل فيه، أو محل السجود، فهو بالفتح فقط على القياس القياس كذا قال الصفوى، ويجاب بأختيار الشق الأول، وشذوذ الكسر في المسجد بعد وقوع الفعل منه لا قبله

قال السعد: وحكى الفتح على القياس في المسجد والمسكن

والمطلع.

قال الطبلاوى: والمرفق والمفرق والمنسك

وقال السعد: أجيز الفتح فيها كلها أى وفى المرفق والمرفق والمنسك وغيرها على القياس، لكن لم يحك فى الجميع وذكر هو عن ابن السكيت جواز الفتح في ذلك وغيره على القياس، وأنه لم يسمع في الكل ثم شرع السعد والزنجانى فى واوى الفساء فقال: إن الكسر أسهل بشهادة الموجدان بالكسر في واو والوجدان