شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٦٥

-

4310

-

قال: قال ابن السكيت: وزعم الكسائي أنه سمع موجلا بالفتح للجيم ويوافقه حكاية يونس وغيره فيما حكاه سيبويه أن ناساً من المعرب يقولون موحلا موحلا بفتح الحاء والميم.

قال السعد:

وسمع الفراء موضعا بفتح العين، قال الشاعر:

فأصبح

المعين

ركودا

على الأوشاز أن يرسخن في الموكل

جمع

رواه الكسائي بفتح الحاء وغيره بكسرها، والعين بكسر المهملة أعين في المذكر، وعيناه فى المؤنث أى واسع العين وواسعها، والمراد بقر الوحش، والركود جمع راكد أى ساكن، والأوشاز جمع وشز بفتح الواو والشين المكان المرتفع والموحل بالحاء الطين المبتل، وقد سبق فانظره، والبيت من السريع، ابن السكيت بكسر الكاف المشددة والمسين من أكابر أهل اللغة، واسمه يعقوب، والمراد بيعقوب حيث أطلق في كتب اللغة هو، قال المبرد: ما رأيت كتاباً في اللغة خيراً من إصلاح المنطق ليعقوب بن إسحاق السكيت

الرابع: المكبر كسروه في المصدر، قالوا علاه المكبر والقياس الفتح فيه وفى الظرف ومضارعه بالفتح، ومعناه كثر سنه.

الخامس: مأوى الإبل للمكان الذى يحوى الإبل بكسر الواو اللام معتلة، أوت الإبل تأوى كرمى يرمى، والقياس الفتح لاعتلال اللام، وكذا المصدر جاء بالكسر والقياس الفتح، وأما المأوى لغير مكان احتواء