شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٦٦

-

432

-

الإبل ولغير احتوائها، فبالفتح على لقياس مطلقاً، هذا مراد النظم وذكر فى التسهيل أن مأوى الإبل مما جاء بالفتح والمكسر، وهو الصحيح ذكره صاحب التحقيق، وحيث كسر هو أو مثله كان من المنقوض، وحيث فتح كان من المقصود.

وعنه عن ابن السكيت عن الفراء أن بعض العرب يقول: مأوى الإبل بالفتح، وقال: أيضاً ابن السكيت: وليس فى ذوات الأربعة مفعل بكسر العين الآخر، فإن ما في المعين ومأوى الإبل

قال الفراء: سمعتا بالكسر والكلام كله مفعل أي بالفتح، ونقل غير واحدا عن الفراء أن مأوى الإبل مكسور، وذهب غير القراء إلا أن ميم المآقي أصلية، واستدل بقولهم ماق وهو طرف العين الذي يلى الألف، ووزنه عند من جعله منقوصاً فاعل، وفيه لغة أخرى موق كمهط إلا أن ميم معط زائدة

6

وقال صاحب الاقتضاب: ان ابن خبى ذكر أن موقيا وماقياً من الأبنية المستدركة على سيوبيه، وإنما جاز فيهما أن يكونا مخففين من موقى ككرسى، وماقي کدهرى، وأنهما ما جاء على صورة المنسوب، وليس بمنسوب.

قال صاحب الاقتضاب: ويقوى هذا القول أن مآتى العين قد جاءت فيه لغات كثيرة الميم فى جميعها أصل، فسبيل الميم في الماقى والموقى المنقوضين أن يكونا كذلك قال: وليس بيعيد على قول الفراء أن أن تكون الميم في هذين الحرفين زائدة، مع اختلاف أصولها كقولهم: