شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٦٧

-

عين ثرة وثرثارة فى قول المبصريين، وكذلك قولهم سبط وسيطر، وشاة

وشياة وشوى

وقالوا في جمع مسيل الماء مسل ومسلان فجعلوا الميم أصلا وهم يقولون مع ذلك سال الماء يسيل، ومثل ذلك كثيرا ا 0 ه.

ويبحث فيه بأن ذلك كالأصل لا أصل واستدل أيضاً على أن الميم أصل بقولهم فى الجمع مئوق وذكر بعض أن الماقى غلط فيه جماعة من العلماء، وإنما الياء فى آخره للإلحاق وليس له نظير، فألحق بمفعل على التشبه، ولهذا جمعوه على مئاقى، وهذا الحاق غريب ليس على طريق لأن الإلحاق إنما هو الحاق بعض الأصول ببعضها لا إلحاق الأصول بما زيد فيه كذا قيل: وفيه نظر لأنه مخالف لحقيقة الإلحاق، وقد تقدمت فان الياء في الماقى على مذهب الإلحاق زائد، والإلحاق إنما هو إلحاق المزيد بمزيد آخر، بأصل ومر عن يعقوب أنه ليس في ذوات الأربعة مفعول إلا حرفان، فقوله: ليس إلخ لعله احترز به من نحو المعصية لأن المعتل أكثر ما جاء بالتاء كالمأتية مصدر أتيت ومخبة الوادى كذا ذكر في التحقيق، ومن غير مأوى الإبل ثم) مأواه جهنم) - (مأواه النار) و (مأواهم المنار) وليس لهم مأوى يأون اليه كل ذلك بالفتح للمكان، والقياس فتح المصدر والظرف معاً.

ظاهر المسعد أن ماقى العين بالكسر فى المصدر والظرف واود على

يرد

قول الزنجاني، والمفعل من معتل اللام مفتوح أبداً لكنه شاذ لا نقضاً، فتكون الميم زائدة، لكن محصل كلام الصحاح كما قال ابن (م 28 - شرح الأفعال جـ 3)