الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٩قال ابن قاسم: وأمه المعتل العين: والفاء فليس بموجود.
السادس: الماوية من أوى يأوى له أى رق له ورثاه، جاء مصدراً بالكسر كالمعصية، والقياس فتح مصدره وظرفه
السابع: المغفرة جاء بالكسر مصدراً أى غفراناً، والقياس فتح المصدر، وكسر الظرف، لأنه مكسور المضارع، والظرف منه لا يكون إلا بالكسر، ومن المصدر: (والله يدعو الى الجنة والمغفرة).
الثامن: المعذرة جاء بالكسر مصدراً، والقياس الفتح فيه والكسر في الظرف لأنه مكسور المضارع، والظرف جاء على قياسه، ومن المصدر) معذرة الى ربكم (أى عذر) لا تنفع الذين ظلموا معذرتهم) والذال معجمة تقول: اللهم اغفر لنا مغفرة شاملة، وتقبل معذرتنا •
التاسع: المحمية جاء بالكسر مصدراً أى حمية أى أنفة من الظلم مثلا، والقياس فتح المصدر كالظرف، لأن اللام معتلة، ولأن العين مفتوحة في المضارع، فإنه كرضى يرضى والى الماوية والمغفرة والمعذرة والمحمية أشار بقوله: من أيو واغفر وعذر واحم مفعلة، وفى بعض النسخ مع اعذر واحم مفعلة.
العاشر: المزرئة بالهمزة أو بالياء جاء بالكسر مصدراً، من رزاً يرزو كمنع يمنع مهموزاً، وقد يسهل بالإبدال ياء ومعناه نقصه أو أصابه بمصيبة، وفيه لغة رزى يرزؤ كفرح يفرح، وعلى كل قياس المصدر والظرف الفتح، لأن المضارع بالفتح.