الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٠-
436
الحادى عشر: المعرفة جاء بالكسر مصدراً أى عرفانا والقاس فتحه
وكسر ظرفه لكسر مضارعه
الثاني عشر: المظنة بظاء معجمة مشالة من الظن خلاف اليقين، جاء مكاناً بالكسر أى الموضع الذى يظن فيه وجود الشيء، ومنه سهولته عن أهل هذه البلاد كلهم، وهو مظان
ما خفي معناه مع الإجابة، أى المواضع التي تظن فيها إجابة الله دعاء الداعي، ويحتمل الزمان ويحتمل إرادتهما معاً أى الشيء الذي تظن فيه الإجابة مكاناً أو مظنة أعاذنا الله من الجهل المركب كالبسيط والمضاع
زماناً، وهو جمع مضموم، فقياس المصدر والظرف الفتح تقول: معرفة فلان مظنة خير، والى مرزئة ومعرفة ومظنة أشار بقوله: ومن رزا واعرف اظنن أى ومفعلة من رزاً واظنن واعرف، أو العطف على قوله من ايو الخ فتدخل الثلاثة مفعلة المذكور قبلها وسهل همزة رزا بابدالها ألفا.
الثللث عشر: منبت جاء بالكسر مكاناً وقياسه الفتح، لأن المضارع
بالضم أى موضع أى موضع نبات البقل، ومثله الشعر وابن آدم يقال:
منبت زيد حسن أى موضع نباته وهو أمه وأبوه، ومصدره بالفتح قياسا
الرابع عشر: مشرق جاء مكاناً بالكسر، والقياس فتحه كالمصدر لضم المضارع أى موضع الشروق.
الخامس عشر: مغرب جاء مكاناً بالكسر، والقياس فتحه كالمصدر لضم المضارع أى موضع الغروب، مثال المشرق والمغرب: (والله المشرق
والمغرب).