الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧١-
437 -
السادس عشر: مسقط جاء بالكسر مكاناً، والقياس فتحه كالمصـ لضم المضارع أى موضع السقوط نحو: غار داية مسقط رأسى، أي موضع ولدت فيه، وسقط فيه رأسى من بطن أمى، غفر الله لها، وكذلك مسقط النجم أى موضع سقوطه، والى المشرق والمغرب والمسقط أشار بقوله: وصل بمفعل أشرق مع أغرب واسقطن أى بوزن مفعل: من شرق وغرب وسقط، وقد يقال فى المغرب والمشرق إنهما تغلبت عليهما وجعلا اسمين للجهتين، وأصلهما المكان.
السابع عشر: مرجع جاء بالكسر مصدرا أى الرجوع والقياس فتحه، وقياس ظرفه الكسر لكسر مضارعه، وبه جاء الظرف، ومن المصدر اليه
مرجعكم أى رجوعكم.
الثامن عشر: مجزر جاء بالكسر مكاناً أى موضع الجزر أى النحر
علوم کر
والقطع والذبح، وقياسه الفتح كالمصدر، وذلك إذا قلنا إنه مبنى من جزر يجزر بفتح الماضى وضم المضارع، وأما إذا قلناه من جزر يجزر بفتح الماضى، وكسر المضارع وهو المشهور كما يدل عليه كلام القاموس، فلا شذوذ في المجزر بالكسر للظرف، بل قياس الظرف الكسر، والمصدر الفتح، وحكى الجوهرى فى ضياء الحلوم اللغتين في ماضيه ومضارعه، ولم يرجح إحداهما بل قدم فتح الماضى وضم المضارع على فتحه، وكسر المضارع.
وقال السعد: ان المضارع مفتوح العين ووافقه بعض شراح الشافية، وهو باطل لعدم حرف الحلق إلا إن قيل إن ماضيه بالكسر لغة، ممن نص على أن المضارع بالضم الجار بردى والجوهري في الصحاح، والغزى