الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٢438 -
وحسن باشا في شرح مراح الأرواح، فلهذا المبحث كان ينبغي أن يمثل بمزجر بتقديم الزاى على الجيم، كما في نسخ من نسخ التسهيل نحو: هو منى مزجر الكلب بكسر الجيم للمكان، أي الموضع الذي يزجر فيه الشخص الكلب، وقياسه الفتح كالمصدر، لأن مضارعه قطعاً، والى المجزر أشار بقوله: أجزر أى ومفعلة أجزر بضم
مضموم
الزاى
وقو يقال: ان المجزر والمجزرة ليسا اسم مكان، الجزر إلا بحسب الأصل، وأما الآن فقد تغلبت عليهما الاسمية، وجعلا اسماً له لا باعتبار فعل الجزر فيه.
فهذه ثمانية عشر اسما كسرت شذوذاً كسراً منفرداً عن الفتح
والضم، ولم يذكر الزنجاني المظنة، واستدركها السعد عليه.
وقال الملقاني: لعله لم يذكرها إشارة الى أنها ليست باسم مكان حقيقة، لأن اسم المكان ما وضع لمكان الفعل المشتق هو منه، والمظنة ليست كذلك، إذ ليس المراد أنها مكان الظن، بل مكان يظن أن الشيء المظنون حاصل فيه، وقوله: أولا كالمظنة بناء على أنها مشبهة به لفظاً ومعنى ا. هـ.
قال الطبلاوى: فإن قلت كون المراد بها ذلك لا يمنع كونها اسم مكان لانطباق ضابطه السابق عليها، فالتفرقة التي ذكرها ممنوعة لا يدل عليها الضابط