الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٨-
444
لم يشذ منه شيء، وكذا عذرت الغلام ختنته، وتسامح في مواضع إذ جعل المفعل والمفعلة كأنها مشتقان من الفعل، والمراد الأخذ أو يقدر مضاف أي مشتقة من مصدرايو واغفر وما أضيف فيه المفعل والمفعلة للفعل فللملابسة، وأدنى المناسبة إلا قوله ومن أرب بكسر الهمزة فإنه مصدر أرب بالضم قابل للاشتقاق، منه، وكان الأولى أن يبين ما ذكرت، وأن لا يسامح، ولكن مال الى جانب الاختصار، وقد بينت ذلك تبعاً لابن الناظم
فيتحصل أن المراد بالمرفق والمعصية والمكبر و المفعلة من ايو واغفر وعذر واحم، ومن رزأ واعرف والمرجع المصادر، وباباقي الظروف وقال
بعضهم نظيماً:
غالبيت الأول والثاني المصدر
مقدورة مرجع مأربة الفضلا
واستثن مسجد ما ومنبتا جعلت
كغيرها من بواق للمكان جلا
وقد مر أن المهلكة بالتاء مثلت أيضاً ففيه ما في المهلك من البحث قياساً وسماعاً، وإن ذكر الناظم لها فيما مر ما جاء بالفتح والكسر يوهم أنه لم يجئ ضمه وهو جاء، وقد نص فى التسهيل على تثليثه، ومما جاء مثلثاً أيضا المزرعة نص عليه صاحب تحقيق المقال، وصاحب القاموس، والناظم في التسهيل، والميسر والميسرة نص على تثليث الميسرة صاحب القاموس، ومما جاء مثلثاً: معذرة نص عليه صاحب التحقيق وكذا