شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧٩

صاحب القاموس، لكن جعله اسما، وحكى فى المصدر الفتح والكسر فقط، ولعل اسميته طارئة، وظاهر النظم أنه مكسور لا غير، ومن تتبع القاموس وجد أكثر من ذلك، ولم يذكر للناظم ما جاء بالضم والفتح كالمزبلة بضم الباء وفتحها، والمحبرة بضمها وفتحها، وغلط كاسر المحبرة ولم يذكر المفعل بضم العين كالمالك والمكرم والمعون إلا مهلكاً، فإنه مفعل، لكنه يفتح أيضاً ويكسر.

بالضم

وقد نص فيما مر أن مفعلا بالضم قليل قال: وضم قل ما حملا، أى قل روايته عن العرب، فأشار الى أنه مع قلته منقول عنهم، ولم يذكر مفعلا بالضم في الترجمة لقلته وندوره، وذكره مع الضم والفتح استطراداً فى مهلك بل الضم أيضاً مع التاء، أو جوازاً لفتح والكسر أو الفتح معه فقط قليل، ولندور مفعل بالضم وعدم التاء أشد ندوراً لم يعرفه سيبويه فإنه قال: ليس فى الكلام مفعل بالضم كما مر في جملة كلامه، وحكى الكسائي لفظين، وقال: إنهما نادر أن لا يقاس عليهما وهما: مكرم بفتح الميم وضم الراء أنشد صاحب التحقيق تبعاً للكسائي.

ليوم روع أو فعال مكرم *

بفتح

فاء فعال اسم للفعل الحسن ومعون بضم العين وسكون الواو

وأنشد تبعاً له:

بتين الذمى ان لا إن لزمته

على كثرة الواشين أى معون