شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٠

227

وذكرهما الناظم وزاد مألكا بالهمز والملام أى رسالة كالمالكة،

ومثاله:

بيت العرض أبلغى النعمان عنى مالكا

أنه قد طال حبى

انتظار

وزاد ميسراً بعدم التاء ومنه قوله تعالى: (فنظرة الى ميسر) في قراءة إسقاط التاء والإضافة لهاء الضمير، قال فى الكشاف ما معناه: إنه قرئ ميسر بفتح السين وضمها والإضافة، وعدم التاء للاضافة كقوله:

وأخفوك عدا الأمر الذي وعدوا *

أى عدة الأمر وقد مر ما فيه وقوله تعالى: (وإقام الصلاة) أي إقامة وقد مر وذكر أنه قرئ ميسرة بالتاء مع ضم السين وفتحها، ومن ذلك أيضاً مقبر بضم الباء وعدم التاء

فقول القاموسى: إن لم يرد غير مالك مع ذكره غيره مما مر" في مواضعه سهو وإن أراد انفراد الضم دون المشاركة، ورد عليه أيضاً معون ومكرم المذكوران كذا قيل

قلت: جاء مكرم بالفتح أيضاً وذكر فى القاموس معوناً لكن جعله اسما لا مصدراً كما يأتى، وذكر السعد أن مفعلا بالضم مرفوض في الكلام إلا مكرماً ومعوناً وكذا الفراء كالكسائي، وأولهما الفراء بأن مكرماً جمع مكرمة ومعوناً جمع معونة بالضم أى إكرام وإعانة، أو بالفتح وهو أولى وأول بعض مالكاً بأن جمع مالكة، أو أصله بالتاء مفرداً ورخم