شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨١

-

4470

بحذفها للضرورة، وكذا تقول أيضاً فى مكرم ومعون وقال أبو حاتم: إن الرواية ملاكا في بيت العروض بسكون اللام وبعده همزة، وأنكر رواية من قال مالكاً بالهمزة وضم اللام بعدها

قال في التحقيق: ولا ترد الرواية بمثل هذا قيل مالكاً بوزن ضارب وقاعد لصح من الملك، وأن قراءه ميسرة بالضم والإضافة للهاء إنما حذفت للإضافة كما علمت، كما يقوله الفراء، وأول الطبلاوى مكرمة ومعوناً حكاية عن بعضهم بأنهما جمعان كما مر، وأن مهلكا وميسراً ومالكاً غير فصيحة، قال: وإنما لم يجعل معون مما جاء على مفعول كميسور يعنى من المصادر للزوم كثرة التغيير، وهو حذف الواو ونقل الحركة، وإذا جعل مفعلا لم يلزم إلا النقل ا هـ.

وذكر فى القاموس: أن معونا ومعونة اسمان لا مصدران، وقد علمت هما مر أن مفعلة بالضم والتاء قليل، وأن مفعلا بالضم وعدم التاء أقل

ونادر

الإعراب: الواو للاستئناف أو للعطف والكسر مفعول أفرد، وقدم للوزن وأفرد فعل أمر مستتر الفاعل وجوباً، والمرفق متعلق بافرد، وحوى ماض مستتر الفاعل جوازاً، والجملة خبر لمحذوف أي معناه حوى الإبلا، والجملة من المبتدأ أو الخبر حال من ما ولأن ما وعلم على اللفظ الذي يذكر ويراد به محتوى الإبل، والإبل مفعول به، ومن ابو متعلق بمحذوف من مفعلة، ومفعلة معطوف على مرفق أو ماو ومن رزا معطوف على من أيو أو بمحذوف متعلق حال، أو نعت لمحذوف: أى ومفعلة من رزاً قالوا: وعطفت محذوفاً وما بعده معطوف، ووصلا ماض مبنى للمفعول،

حال