شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٢

448 -

والألف نائب والجملة حال من أظنن ومنبت أو خبر لهما، وهما مبتدأ ومعطوف عليه، أو النائب مستتر والألف للإطلاق، والجملة حال من منبت أو خبر له وهو مبتدأ أو حال من الألف المذكورة، أي وصل ما ذكر وبمفعل متعلق بوصلا

وتجوز فتح واو وصلا فتكون للاستئناف أو للعطف وصلا أمر مؤكد بنون التوكيد المبدلة ألفا واشرق بضم الراء مضاف إليه، مع اغرب متعلق بمحذوف حال من اشرق من مفعلة فيقدر مضاف أي مع وراء اغرب مضمومة، وجيم اجزر للشطر الأول، وزايه للثاني

مفعلة اغرب،

وثم بمعنى الواو معطوف على مفعل أو مفعلة واقدر مضاف إليه، وبخلا ماض مبنى للمفعول مستتر النائب عائد إلى ما مر كله أو إلى اشرقن، وإن جعلة بخلا جاراً ومجروراً متعلق بمحذوف حال، أي كائنا معنى ذاك اللفظ بخلا أو اشرقن بخلا اسم واحد حكاية، والمقصود بعضه، ومن أرب نعت أو حال لمحذوف، أى ومفعلة من أرب والواو للاستئناف أو للعطف على افرد

وثلث أمر مستتر الفاعل وجوباً وأربع مفعول به مضاف للضمير العائد الى الجملة الألفاظ المرفق، وما بعده، والإضافة لتلابس الكل في الكسر، وكذا متعلق ببذلا، ولمهلك متعلق ببذلا أو لأمه زائدة مفعول أول لبذلا، والثانى مستتر عائد للتثليث، والحاصل أن هنا ما في بذلا المتقدم إعجاماً وإهمالا، والتثليث مبتدأ وقد التحقيق، والجملة خبر المبتدأ، والجملة مستأنفة أو معطوفة بمحذوف أو كذا متعلق بمحذوف نعت لمحذوف أي بذلا كائنا.