شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٣

كبذل ذاو كالصحيح الذي اليا عينه وعلى

رأى توقف ولا تعد الذي نقلا

فتح

أي والماضى الثلاثى المتصرف الذي عينه ياء ومضارعه مكسور كالصحيح، في أن مصدره بالفتح وظرفه بالكسر، هذا هو القياس، ولو خلافه وهو المذهب المشهور، وعليه الجمهور ذكر في سمع الأفعال أن الجوهرى نص عليه فى عشرة مواضع من صحاحه، نظراً إلى القياس ولو سمع خلافه أى ولو سمع خلافه فى مواد أخرى: كعاش يعيش معاشاً في المصدر، ومعيشاً فى الظرف، أصل معاشاً معيش بفتح الياء وسكون العين، نقل فتحها للعين فقبلت ألفاً لتحركها في الأصل وانفتاح ما قبلها في الحال، وأصل معيش معيش بسكون العين وكسر الياء، فقد كسرها للعين، وقيل: إن المصدر والظرف من ذلك موقوفان على السماع يتعدى ما نقد، بل يفتح ما فتحوه، ويكسر ما كسروه، ووجهه الكسرة النوعين، أو استقلال الكسرة المقدرة على الياء، واختاره في التسهيل. فقد قالوا: المغيب والمبيت والمزيد والمحيض، والمراد المصادر، ولقياس المغاب والمبات والمزاد والمحاض، وقال تعالى: (فإن له معيشة ضنكا) فكسر في المصدر والقياس الفتح، وقال: (وجعلنا النهار معاشاً) ففتح فى الزمان، والقياس الكسر.

لا

من

وقلوا فى المصدر مجيئاً ومشيباً ومصيراً ومسيراً قال تعالى: (ولدينا مزيد () هل من مزيد) (ويسألونك عن المحيض) والقياس الفتح، وكذا قالوا باع مبيعا، وقال فى القائلة مقيلا، فى المصدر، والقياس الفتح

ام 29 - شرح الأفعال جـ 3)