شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

1+ A 1

مقدم

الأعراب: ثم حرف عطف، وترتيب ومهلة مبنية على الحركة، لئلا يلتقي ساكنان، وكانت فتحة للتخفيف اثقلها بالتضعيف، وعطف بثم لأن بين حمد الله والصلاة على رسوله وآله وصحبه مسافة لا تحصى، لأن حمد الله أحق بالتقديم، وأهم ولأن حمد الله على كل أمر ذى بال، فعطف بها ليفيد الترتيب صريحاً، أو هي الترتيب بلا مهلة، لأن الصلاة عليهم قرينة من الحمد إن لم يتكاف لكونها حمداً، أو هي لمجرد الترتيب الذكرى، ومحل الإطالة في ذلك علم النحو.

،

لمجرد

والصلاة مبتدأ وآل للعهد الذهبي، أي الصلاة المعهودة في التراجيم، وفى مقامات الدعاء، وعلى خير متعلق بمحذوف جوازاً إن قدر خاصاً أى واجبة، أو أت بها أنا أو نحو ذلك، ووجوبا إن قدر عاماً أي حاصلة أو مستقرة أو نحو ذلك، ويقدر أيضا في ذلك فعلا، ومحل الترجيح والاطالة النحو، وذلك المحذوف خبر، وجملة المبتدأ والخبر معطوفة على جملة الحمد لله عطف اسمية انشائية على الواضح على الاسمية الخبرية، بناء على جواز عطف الانشاء على الأخبار وعكسه مطلقا أو إن جمع بينهما مقام، وهو هنا التبرك كما جمع بين التسمية والصلاة في بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد إذا أثبتنا الواو قبل صلى، وجعلناها للعطف لا للاستئناف

وقلنا: متعلق البسملة أخبار وان جعلنا جملة الحمد لله انشائية كان عطفه انشاء، والأول فيه مشاكلة من حيث عطف اسمية على اسمية، والثانى فيه المشاكلة من الحيثية المذكورة، ومن حيث عطف انشاء على انشاء، وان نصبنا الحمد فالجملة معطوفة على جملة أحمد، أو نحمد عطف اسمية خبرية أو إنشائية على فعلية انشائية

أو خبرية.